ستُحدد الانتخابات البرلمانية العراقية، التي
من المقرر أن تجري يوم 7 آذار/مارس 2010، ما
إذا كانت البلاد تتحرّك صوب توطيد دولة
ديمقراطية مستقرة، أم تنزلق إلى اضطرابات
عرقية. وكما هو معروف، يعاني العراق من تشرذم
سياسي كبير، مع وجود 306 من التيارات السياسية
المُسجّلة لخوض المنافسة على 323 مقعداً فقط
في مجلس النواب. ومن بين التيارات الـ 306
المُسجّلة، هناك 251 تشارك كجزء من قائمة أو
ائتلاف، و55 فقط ليست متحالفة بصورة رسمية مع
أي حزب آخر. كما ستشهد الانتخابات منافسة بين
الأحزاب العلمانية والدينية، والائتلافات من
مختلف الأحجام، والمرشحين المستقلين. وفي
محافظات معينة، تحتدم التوترات العرقية و/أو
السياسية، ويُرجّح أن تكون الفترة التي تسبق
الانتخابات صعبة.
يُقدّم مركز كارنيغي
تحليلاً استثنائياًً يتم تحديثه
باستمرار لستة من التحالفات السياسية العراقية
الرئيسة وأهم أعضائها، ليأخذك بذلك إلى داخل
حمأة هذه الانتخابات التاريخية وهي تجري على
قدم وساق.