بينما يتركز الاهتمام الدولي على الانتخابات العراقية، تحلل كتابات
أخيرة عديدة الوضع الراهن وتحديات المستقبل في العراق. يزعم أحمد هاشم أن علامات
لنزاع متعدد الطبقات لا تبشر بخير لمستقبل استقرار العراق، في "العراق: من التمرد
إلى الحرب الأهلية؟"
(Current History, vol. 104, no. 678. 10-18)
ويزعم كينيث كاتزمان أن اتفاقا على تقاسم السلطة بين الجماعات الرئيسية هو النموذج
الأقرب إلى إنهاء التمرد
(”Possible Pathways to Iraq’s Political evolution” , Middle east Policy , vol.
11, no. 4. December 2004)
في "آية الله علي السيستاني وتحويل عراق ما بعد صدام إلى الديموقراطية"، يلاحظ
باباك رحيمي أن تقوية السيستاني للمجتمع المدني في جنوب العراق قد تلعب دورا
مركزيا في بناء الحكم الديموقراطي على المستوى المحلي، لكن قد يكون له أيضا تأثير
سلبي بالدفع نحو دستور مبني على الشريعة
(MERIA,vol.8 ,no. 4, December 2004)
وتتحدى مقالة عضيض دويشة "التوجهات والممارسات الديموقراطية في
العراق،1921-1958" وجهة النظر القائلة أن الديموقراطية في العراق غير ممكنة بسبب
الافتقار إلى التقاليد الديموقراطية
(Middle East Journal, vol. 59, no. 1 Winter 2005, 11-30)
في "عراق ما بعد الانتخابات: مواجهة التحدي الدستوري" يحلل ناثان براون التحديات
التي ستواجه الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة حديثا، خصوصا في وضع مسودة الدستور
(Carnegie Endowment for International Peace, Policy Outlook, February 2005)
ينتقد مايكل أوهانلون القوات المسلحة الأمريكية لفشلها في توفير
الأمن بعد تحطيم حكومة العراق
(“Iraq Without Plan”, Policy Review, no. 128, December/ January 2005, 33-46)
ويدعو تقرير أخير لـ "المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات" إلى
"استراتيجية فصل مزدوج لمواجهة الحقائق الجديدة في العراق: انفصال سياسي وعسكري
أمريكي تدريجي من العراق وتباعد عراقي واضح عن الولايات المتحدة"
(“What Can the U.S. Do in Iraq?” ICG, Middle East Report no. 34,
December 22,2004)
كما تتناول مقالتان في العدد الأخير من "فورين أفيرز" دور الولايات
المتحدة في العراق. في
“Iraq: Winning the Unwinnable War”
يزعم جيمس دوبنز أن على الولايات المتحدة أن تخفض وجودها العسكري في
العراق وأن تستأصله في النهاية، وأن تدرب العراقيين على ضرب التمرد بمفردهم، وأن
تتعاون مع دول الجوار
(Foreign Affairs , vol. 84, no. 1, January /February 2005
,16-26)
من ناحية أخرى، يدعو إدوارد لاتواك إلى انفصال أمريكي فوري عن العراق
(“Iraq: The Logic of Disengagement” Foreign Affairs
,vol.84,no.1,January/ February 2005, 26-37)
في تحليل للمترتبات على وفاة زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات،
يدعو تقرير للمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات القيادة الفلسطينية الجديدة إلى إلى
إعادة الحيوية إلى المؤسسات وإدماج المعارضة الإسلامية في النظام السياسي
(“After Arafat?” Challenges and Prospects” ICG Middle East
Briefing, December 23, 2004)
ويرى فيها غلن إ. روبنسون فرصة تاريخية نادرة للتغيير المفيد من خلال إعادة
الحيوية إلى الحياة السياسية الفلسطينية، لكنه يحذر من أن فلسطين تواجه ظروفا
هيكلية لن تتغير بسهولة
(“After Arafat” Current History, vol. 104, no.678, January 2005.
19-24).
ويقدم ناثان براون نظرة في الانتخابات الفلسطينية في
(“Frequently asked (and less frequently) Asked questions About
Palestinian Presidential Elections” Carnegie Endowment for international Peace
- Briefing Document, January 2005) .
تفحص كتابات عديدة جوانب من الإصلاح الديموقراطي في بلدان
عربية بعينها. فيزعم جوزيف أ. كيشيشيان أن الديموقراطية تنمو بوتيرة مؤلمة البطء
في دول مجلس التعاون الخليجي لكنه يأمل أن تُمكِّن العملية المواطنين من الحصول
على قسط أكبر من الحكم
(“Democratization in the Gulf Monarchies: A New Challenge to the
GCC,” Middle East Policy, vol. 11 no. 4, December 2004, 35-57).
تزعم يوستينا صالح أن المؤسسات القانونية والقضائية المصرية
تفشل في توفير حماية كافية لحقوق الأقليات الدينية
(“Law: The Rule of Law and Religious Minorities in Moslem
Countries: The Case of Egypt”, MERIA, vol.8, no. 4, December 2004).
ويستكشف هشام الوادي الأسباب وراء التغير في سياسة الرئيس حسني مبارك
نحو الإسلاميين المعتدلين في
“Mubarak and the Islamists: Why Did the Honeymoon End?” (The Middle
East Journal, vol. 59, no.1, Winter 2005, 62-80).
في "تفويض غير متوقع؟ الانتخابات الرئاسية الجزائرية في 8
أبريل 2004" يُرجع روبرت ب. باركس إعادة انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى
عدم قدرة المعارضة على توليد برنامج انتخابي يجد صدى عند الرأي العام
(The Middle East Journal, vol. 59, no. 1, Winter 2005, 98-106)
ينظر روبرت ساتلوف إلى مبادرة الملك عبد الله نحو لامركزية
السلطة السياسية والمالية في المملكة على أنها إحدى الوسائل التي يأمل الملك أن
يواكب بها الاتجاه الديموقراطي في الشرق الأوسط، وأهمه نجاح الانتخابات الفلسطينية
والعراقية الأخيرة
(“A Reform Initiative in Jordan: Trying to Keep pace with
Palestinian and Iraqi Elections”, Washington Institute for Near East Policy,
Policy Watch no. 953, February 4, 2005).
تعالج مطبوعتان طاقة الإصلاح عند الإسلاميين. فيزعم كتاب جديد
من تأليف ريول مارك جيرخت أن "هؤلاء الذين كرهوا الولايات المتحدة أكثر من غيرهم -
رجال الدين الشيعة والأصوليون السُّنة - يملكون مفاتيح نشر الديموقراطية بين
المؤمنين"
(The Islamic Paradox: Shite Clerics, Sunni Fundamentalists,
and the Coming of Arab Democracy, Washington D.C.: AEI Press, November, 2004).
في "الوحدة من خلال المعارضة: الإسلام كأداة للتغيير السياسي
الجذري" يزعم توماس بَتكو أن الإيديولوجية الأصلية للإسلاميين، والتنظيم القوي
والاستراتيجية الطويلة الأجل تجعل منهم البديل المعقول الوحيد لنظم الحكم القمعية
(MERIA,vol. 8, no. 4, December 2004).
لم يتحسن وضع حقوق الإنسان في بلدان الشرق الأوسط في 2004، حسب
التقرير السنوي لجماعة هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها. ففي أغلب
البلدان الهموم الأساسية لحقوق الإنسان هي الاعتقال التعسفي، سوء معاملة
المعتقلين، فرض القيود على حرية الحركة، والافتقار إلى المحاسبة الرسمية
(World Report, 2005, Human Rights Watch, January, 2005).
تعالج مقالات ثلاث مجمل دور الولايات المتحدة في المنطقة. ففي
"حدود الصدمة والفزع: أمريكا في الشرق الأوسط"، يزعم أغسطس ريتشارد نورتون وفرهد
كاظمي أن الريبة في دوافع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تسيء إلى مشروع
الإصلاح المعلن
(Current History, vol.104, no.678, January 2005, 3-9).
ويدعو دينيس روس الولايات المتحدة إلى تبني تعريف أكثر تواضعا
للنجاح في العراق، وان ترعى قيادة فلسطينية معتدلة بإعادة الانشغال بعملية السلام
ودعم الإصلاحين المسلمين في المنطقة
(“The Middle East Predicament” Foreign Affairs, vol. 84, no.1,
January/February ,2005, 61-74).
في "قريب، لكن لا ديموقراطية " يزعم راي طاقية أن على الولايات
المتحدة أن تدرك أنه ما لم تسمح نظم الحكم العربية بالتعددية واقتسام السلطة
واستقلال القضاء، فإن أوتوقراطية ليبرالية - ليست الديموقراطية - ستكون هي النتيجة
(The National Interest. Winter 2004/05).
ينظر عديد من مطبوعات مؤسسة كارنيغي في أوجه سياسة الولايات
المتحدة في المنطقة. فيفحص مجلد جديد حرره توماس كاروثرز ومارينا أوتاواي الحالة
الراهنة للحياة السياسية العربية ويستكشف العناصر الممكنة في استراتيجية أمريكية
للترويج للديموقراطية للمنطقة . للحصول على معلومات عن الكتاب، رحلة غير مرسومة:
الترويج للديموقراطية في الشرق الأوسط،
إضغط هنا
(Washington, D.C.: Carnegie Endowment for International Peace,
2005).
ويقترح كاروثرز إعادة إطلاق مبادرة "المشاركة للشرق الأوسط"
كمؤسسة خاصة في "طريقة أفضل لدعم إصلاح الشرق الوسط"
(Carnegie Endowment for International Peace, Policy Brief no. 33,
February 2005).
فهذا سيتيح لمبادرة المشاركة للشرق الأوسط بتكوين خبرة أكبر
بالمنطقة، واستخدام أساليب أكثر مرونة وفعالية وبأن تكتسب بعض الاستقلال عن برامج
الولايات المتحدة وسياساتها التي تخدم أهدافا متعارضة. وتزعم أوتاواي وعمرو حمزاوي
أنه لكي تعمل الولايات المتحدة وأوروبا معا على نحو منتج في الترويج للإصلاح
السياسي في الشرق الأوسط، عليهم أن يتبعوا سياسات منفصلة لكن متكاملة تؤكد على
مواضع القوة لكل من الجانبين
(“Political Reform in the Middle East: Can The United States and Europe Work
Together?” Carnegie Endowment for International Peace, Policy Outlook, December
2004).