تقدم النشرات الجديدة توصيات للتحول السياسي في العراق. يجادل تقرير أصدرته مجموعة الأزمات الدولية بعنوان "التحول العراقي: على حافة مدية"
"Iraq's Transition: On a Knife Edge", (ICG, Middle East Report no. 27, April 27, 2004)
بعدم التخلي عن الانتقال إلى حكم ذاتي عراقي في الموعد المقرر في 30 يونيو. غير أن هذا التحول يجب أن ينطوي على انتقال حقيقي للسلطة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى مؤسسات عراقية جديدة.
مقال جمال بن عمر بعنوان "صنع الدستور بعد الصراع: دروس للعراق"
"Constitution-Making After Conflict: Lessons for Iraq", (Journal of Democracy, vol. 15, no. 2, April 2004, 81-95)
يقدم إطار عمل لوضع الدستور في العراق يرتكز على تجارب 17 دولة خرجت من صراعات مسلحة خلال العقود الثلاثة الماضية.
يستعرض تقريران جديدان من مجموعة الأزمات الدولية الحركات الإسلامية في الجزائر ومصر والمغرب. يحلل التقرير بعنوان "التشدد الإسلامي في شمال أفريقيا I: إرث التاريخ"
"Islamism in North Africa I: The Legacies of History" (ICG, Middle East and North Africa Briefing, April 20, 2004)
تحول الحركات من التطرف إلى قبول المبادئ الديموقراطية. ويجادل التقرير بأنه يتعين على النقاش حول الإصلاح الديموقراطي تجاوز "حجر العثرة" بشأن الإسلام السياسي وتناول العوائق التي تقف أمام التطور الديموقراطي، بما في ذلك غياب محاسبة السلطة التنفيذية وضعف المجالس المنتخبة.
ويجادل تقرير "التيار الإسلامي في شمال أفريقيا II: فرصة أمام مصر"
"Islamism in North Africa II: Egypt's Opportunity" (ICG, Middle East and North Africa Briefing, April 20, 2004)
بأن هزيمة النظام المصري للجماعات الإسلامية المتطرفة جاء على حساب شل حركة كل المعارضة السياسية. والحل الملائم لهذا الوضع لا يكمن في إضفاء شرعية قانونية على الإخوان المسلمين على الفور. وبالنظر إلى احتكار الإخوان للمعارضة، من شأن خطوة من هذا القبيل خلق "وضع سياسي غير متوازن بدرجة خطيرة". ويوصي التقرير بدلا من ذلك بأن تسمح الحكومة المصرية للقوى الأخرى، بما فيها الإسلاميون، بتوسيع نطاق نشاطاتها "لكي يتسنى توفر عدد من الخيارات السياسية للمجتمع المصري". يحلل فريدريك فولبي انتخابات الرئاسة الجزائرية الأخيرة في مقال Algeria 2004: Plus ça change, plus c’est la meme chose,"" الذي نشر على الموقع الإلكتروني لمؤسسة "فرايد" FRIDE (اختصارا لعبارة مؤسسة العلاقات الدولية والحوار الخارجي) التي تتخذ من مدريد مقرا لها. ويخلص فولبي إلى أن فوز الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة كان متوقعا، ومماثلا بدرجة مذهلة لنتيجة انتخابات عام 1995.
يتزايد الاستياء والوعي السياسي وسط المواطنين المصريين العاديين، كما يشير تامر مصطفى في مقاله في 9 أبريل بعنوان "الاحتجاجات تلمح بفصل جديد في السياسة المصرية" الذي نشر على موقع ميدل إيست ريبورت (Middle East Report). ويكتب مصطفى أن السؤال الملح هو ما إذا كان من الممكن تحويل مسار هذا الاستياء صوب قوة مثمرة من أجل التغيير الإيجابي.
تقيم تامارا كوفمان ويتس أحدث خطط أمريكية في مبادرة الشرق الأوسط الأكبر في ورقة جديدة لمعهد بروكينغز
"The New U.S. Proposal for Greater Middle East Initiative: An Evaluation", (Middle East Memo no. 2, Saban Center for Middle East Policy at the Brookings Institute, May 10, 2004)
. وتشير ويتس إلى أنه لا يزال يتعين على المبادرة حل التباين بين الرؤية الأمريكية والأوروبية حول كيفية الترويج للتغيير في المنطقة. كما تشير إلى أنه لكي يكتب للمبادرة النجاح، لا بد للولايات المتحدة وأوروبا التغلب على ترددهما في الضغط على الدول العربية الصديقة من أجل التغيير.
تبرز وجهات نظر مختلفة حول آفاق الديموقراطية في العالم العربي في عدد فصل الربيع 2004 من نشرة ويلسون كورترلي. يكتب سعد الدين إبراهيم في مقال بعنوان "باب مفتوح"
"An Open Door" (Wilson Quarterly, Sprint 2004, Vol. 28, No.2, 36-46)
إنه " لم تتوافر قط فرصة أفضل للديموقراطيات الليبرالية لكي تتخذ مكانا لها في العالم العربي وتظل باقية فيه". وقد نجمت هذه الفرصة النادرة عن التقاء الاهتمام الغربي الجديد بالإصلاح في العالم العربي مع المطالب الداخلية بالتغيير القائمة منذ أمد طويل.
ويعبر دانييل برومبيرغ عن وجهة نظر أكثر تشككا في مقاله "ما وراء التحرر؟"
"Beyond Liberalization?" (Wilson Quarterly, Spring 2004, Vol. 28, No. 2, 47-55)
ويوضح برومبيرغ أن بعض الدول العربية تعكف على إجراء إصلاحات سياسية، ولكن ما من واحدة تمارس التحول إلى الديموقراطية، ولمساعدة الشرق الأوسط في التحرك إلى ما وراء مجرد التحرر، ينبغي أن تتحول الولايات المتحدة من الترويج للإصلاح إلى الترويج للديمقراطية، بالتركيز على المغرب كأفضل حالة واعدة.